وقال السديري عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "أخشى أن تكون مدارس تحفيظ القرأن سبباً في تكوين جيل منعزل ومعزول عن المجتمع! مامبرر وجودهاوصرف مكافآت شهريةلطلابها،وفارقيتهاعن بقية المدارس!".
وسرعان ماتوالت ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة بعضهم من خريجي مدارس تحفيظ القرآن اللذين استعرضوا تجاربهم بفخر، وأكدوا تفوقهم وتواصلهم مع المجتمع.
مغرد : مدارس تحفيظ القرآن الكريم مصنع رجال
وصف عبدالعزيز بن محمد مدارس تحفيظ القرآن الكريم بأنها (مصنع رجال).
وعلق sss55aaa "أستاذ تركي يحسب ان مدارس الحتفيظ معتقلات هي مدارس تزداد فيها حصص القران الكريم فقط وهذه نعمه من الله لهذا البلد".
ورد aboluai على السديري قائلاً " بالعكس طلاب تحفيظ القرآن هم الأفضل ديناً وخلقاً ومستوى تعليمي".
ويضيف Prof. Justice Seeker "في مسابقة (حضرتها) تفوق طلاب مدارس التحفيظ في الرياضيات على طلاب المدارس الأخرى (بمراحل).. وهذا القرآن بركة لهم وشفاء لك".
وتستطرد الشريفة ليلى زعزوع " حتى في اختبارات القياس يتفوقوا أيضاً".
خريجي مدارس تحفيظ القرآن يردون على السديري
غرد سليمان التميمي#غزة "أنا تخرجت من مدارس التحفيظ والحمدلله خرجت طلاب بأشد الروعه ومبدعين ،، لا تتكلم فيما تجهل 👌".
وتابع صالح القرني #غزة " وأنا أحد خريجيها ، بل أنهم أذكى من في المجتمع واختبارات الذكاء والقياس تشهد لهم ، وتواصلهم مع الغير أفضل من غيرهم".
وأكمل أمجد الحربي " لا تخاف أنا خريج تحفيظ قران ومني منعزل عن المجتمع".
مغردون للسديري : لاتخاف المدارس ليست جديدة وتحت إشراف الحكومة
كتب حمد التركي " المدارس ليست جديدة حتى تخشى وتخاف من شيء لم يحصل! المدارس من زمان ولم يحصل ما تقول وتخشاه فلا مبرر لتغريدتك!".
وتسائل Abdullah Al-Amri مستنكراً " لماذا لم ينعزل جيل القران في القرون الثﻻثة اﻻولى ...خيركم من تعلم القران وعلمه..يعني عاجبك جيل عرب ايدول".
ويرى ali-altamimi .. " تعلم القرآن يستحق أهله الدعم ومدارس التحفيظ تندرج تحت وزارة التربية والتعليم وليس تحت داعش أو أي جهة مجهولة ! ".
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
وعن مبرر وجودها كتب فهد العجلان " مبرر وجودها هو القرآن الكريم، فالمعزول عن المجتمع حقيقة هو من يطالب بعزلها!".
أمّا حمد بن سليمان الحقيل فعلق قائلاً "مبرر وجودها ودعمها وتشجيعها وتمييزها؛ الحد من وجود كاتب صحفي يغلط في كتابة أعظم كتاب القرآن لا (القرأن) "
واستشهد ∕̴ƖßÕ ş̅ђα̐͠ђđ في رده بالحديث النبوي الشريف " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( خيركم من تعلم القرأن و علمه )".
ثواب حفظ القرآن يذهب للوالدين أيضاً
أخرج الحاكم في المستدرك عن بريده رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وأخرج الإمام أحمد في المسند وأبو داود في السنن والحاكم في المستدرك عن معاذ بن أنس الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه تاجاً يوم القيامة ضوؤه مثل ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل بهذا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق